منوعات

لمحبي الحياة البحرية: كائنات يجب اكتشافها في البحر الأحمر

إذا كنت من محبي الحياة البحرية، وتخطط للغوص في البحر الأحمر، الذي يتميّزُ بالتّنوع وما يحويه من شعابٍ مرجانية رائعة. فقد تكون متشوقاً أيضاً لرؤية السلاحف والدلافين والأسماك المختلفة مثل أسماك القرش. هناك العديد من الكائنات التي يمكنك اكتشافها في أعماق البحر الأحمر، ونحن هنا بصدد أن نستعرض لك المفضّل لدينا منها.

أسماك الأسد الشائعة

سمكة الأسد الشائعة هي سمكة أنيقة موطنها البحر الأحمر، كما ويمكن العثور عليها مختبئة داخل الكهوف أو الأطراف والشقوق خلال فترة النهار. تقوم سمكة الأسد بالاصطياد ليلاً ، والشائع عنها بأنها تعتمدُ شعاعَ الضوء المنبعث من الغواصين للاهتداء إلى فريستها. في حين أنه مخلوق رائع للاكتشاف أثناء الغوص، فمن الأفضل دائماً الحفاظ على مسافة أمان بينه وبيننا، لما لديه من أشواك سامة، والتي تسبب في حال ملامستها للجسم ألماً شديداً، وغثيان، وتشنجات، ودوار، وحمى وخدران.

سمكة التمساح

سمكة التمساح التي تُعرف أيضاً باسم مسطّح الرأس المرقّط، موطنها الأصلي البحر الأحمر ولا تُعد من الأسماك الخطرة أو المؤذية، وتم تسميتها بهذا الاسم لقرب شكلها من الزواحف. لديها فك طويل وعيونها مثل نتوءات بالجسم تخفيهم عن الفريسة لتسهيل اصطيادها. وتُعرف كذلك بقدرتها العالية على التمويه، لذلك قد يكون من الصعب اكتشافها في البداية. يمكن العثور عليها في الأماكن الرملية أو على أسطح السفن المحطمة في المنطقة التي تغوص بها.

سمكة الزّناد

تعيش أسماك تيتان الزّناد داخل الشّعاب المرجانية المنفردة، وقد يصل طولها إلى ما يقرب من 2.5 قدم.  إنها سمكة جميلة ذاتِ خطوط خضراء أو رمادية داكنة، والتي تساعدُك في اكتشافها وتمييزها عن الشّعاب المرجانية الملونة في البحر الأحمر. على الرغم من كونها سمكة جميلة، فمن الضروري أن تتذكر موسم التكاثر لهذه الأسماك وهما شهر يوليو وسبتمبر ، أنه الموسم الذي يصبح فيه شديد العدوانية خلال هذا الوقت من العام ومن المعروف أيضاً أنه يطارد الغواصين الذين يقتربون منه كثيراً في فترة التكاثر. اذا قمتَ بالاقتراب منها خلال موسم التكاثر أثناء استكشافك عن طريق الخطأ، فيجب عليك أن تسبح أفقياً وليس عمودياً لتجنب ملامسة أماكن تكاثرها والتي تكون مخروطية الشكل ولتوفر على نفسك عناء  المطاردة من قِبلها أو أيّ إصابات محتملة في حال قامت بمهاجمتك.

سمكة نابليون

سمكة نابليون هي واحدة من أكبر أسماك الشّعاب المرجانية التي يصل طولها إلى 6 أقدام، وهي سمكة عملاقة وأليفة. سُمّيت بهذا الاسم نظراً لوجود الحدبة التي تشبه إلى حد كبير القبعة التي كان يرتديها نابليون. لا تعتبر الحدبة وسيلة للتعرف على السمكة فقط بل يمكن تقدير عمرها من خلالها، فكلما ازداد حجم الحدبة، كلما كان عمر السمكة أكبر. تعيش سمكة نابليون إلى عمر قد يصل حتى 30 عاماً. وتشتهر هذه السمكة بالفضول، فعادة ما تقترب من الغواصين دون الحاجة لاستدعائها، ليحصل الغواصون بذلك في نهاية رحلة الغوص على لقطات مدهشة لسمكة نابليون. 

سمكة الببغاء

سميت سمكة الببغاء ذات رأس الثور بهذا الاسم بسبب أسنانها الشبيهة بالمنقار، والتي تُستخدم لكسر المرجان بحثاً عن الطعام، ولأنها تتميز بألوان قشورها النابضة بالحياة كالأخضر والأزرق والوردي. إنها سمكة أليفة وصديقة للغواصين، تتواجد عادة خلال النهار حيث تختبئ ليلاً داخل مخاطها الذي تشكّله حولها كطريقة لتفادي الهجمات وحماية نفسها من الحيوانات المفترسة.

سمكة العملاق مورايلأكبر

ليس من المفاجئ أن تكون هذه السمكة والتي يُطلق عليها موراي العملاقة بأن تكون السمكة الأضخم في البحر الأحمر. وغالباً ما يشعر الكثير من الغواصين بالخوف عندما يشاهدون هذه السمكة لأول مرة، خاصة وأن هذه الأسماك تقوم بفتح وإغلاق أفواهها الضخمة باستمرار وذلك لتدوير المياه في خياشمها. كما ويمكن أن يكون مشهد أسنانهم مرعباً. ولكن لا داعي للقلق، فمن المعروف أن سمكة موراي العملاقة ليست عدوانية عادة. قد لا تُرى هذه الأسماك خلال النهار، حيث تميل للاختباء في الثقوب، ولكن غالباً ما تراها تسبح حول المصائد بحثاً عن فريسة بين الغبار الناتج عن الصيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *