الاخبار

قوات الاحتلال تعتدي على عدد من الشبان وتعتقل آخرين في النقب

بعد ليلة من الاعتداءات الإسرائيلية التي تصدّى لها أهالي النقب، إصابة عدد من الشبان الفلسطينيين، وقوات الاحتلال تفرّق المتظاهرين في تل سبع الذين رموا المفرقعات والزجاجات نحو قوات الاحتلال.

  • قوات الاحتلال تعتدي على امرأة فلسطينية خلال تظاهرة في قرية الأطرش في النقب (رويترز).

أصيب عدد من الشبان الفلسطينيين واعتقل آخرون خلال عمليات دهم شنّتْها قوات الاحتلال في النقب.

وفرّقت الشرطة الإسرائيلية المتظاهرين الفلسطينيين في تل سبع الذين رموا المفرقعات والزجاجات نحو قوات الاحتلال.

وتأتي عمليات الدهم  بعد ليلة من الاعتداءات الإسرائيلية التي تصدّى لها أهل النقب.

وأكّد المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، الجمعة، أن “هبة النقب كشفت عجز الاحتلال وأدواته الاستعمارية عن حسم الصراع مع شعبنا الفلسطيني”.

وقال قاسم في تغريدة نشرها على حسابه في تويتر:” تكشف هبة أهلنا في النقب المحتل أن الاحتلال الصهيوني بكل أدواته الاستعمارية عاجز تماماً عن حسم الصراع ضد شعبنا الفلسطيني، بل أن الوطنية الفلسطينية تسجل تقدماً واضحاً في كل ساحة النضال ضد آلة الاستعمار الصهيوني”.

وأمس الجمعة، وثّق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد من اعتداء قوات الاحتلال على فلسطينية، واعتقالها بعد ضربها وإلقاء قنبلة صوتية عليها في منطقة النقب.

وتتواصل عمليات تصدّي الشبان في النقب لاعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي لا سيما في قرى تل السبع وشقيب السلام.

ومع استمرار تصدي أهل النقب للاعتداءات الإسرائيلية، الميادين أونلاين حاورت ناشطين من فلسطين والعالم العربي، عبر حسابها في “إنستغرام”، للحديث عن الهبة في النقب أمس.

وقالت الناشطة والصحافية، منى الكرد، إن “ما يجري في أرض الواقع في النقب أكبر مما يُتداول في مواقع التواصل الاجتماعي”، مشيرةً إلى أن “ما يجري في النقب يشبه ما يجري في حيّ الشيخ جراح”.

بينما قال المحامي الفلسطيني، رأفت أبو عايش، إن “ما نراه في النقب هو جزء مما يحدث في فلسطين، كل يوم”، مشيراً إلى أن “وحدة الشعب الفلسطيني أسقطت المشروع القديم لاستباحة أراضي النقب”.

يذكر أن عدد المعتقلين منذ بداية الاحتجاجات ضدّ عمليات التجريف  في النقب بلغ 100 شخص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *